† من هي كنيستنا †
اية اليوم
نبذه عن كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بقصرية الريحان
أقوال أباء قديسين
هذه الكنيسة تأسست فى القرن الخامس الميلادى ، وأعيد بناؤها فى القرن التاسع الميلادى على إسم السيدة العذراء مريم والدة الإله , وتذكر المراجع القديمة والمخطوطات الموقوفة على الكنيسة أن مكان هذه الكنيسة يقع فى درب التقه (من التقوى) زقاق بنى الحصين (نسبة إلى حصن بابليون الذى تقع داخله هذه الكنيسة مع كنائس أخرى من أقدم الكنائس فى مصر كلها). وهو المكان الذى توجد به الكنيسة الآن
لا يمكن أن نعبر اليوم الحاضر بحسن عبادة ما لم نعبره اليوم الأخير من حياتنا. من ينتظر الموت كل يوم فهو مُزكى، وأما من يتوق إليه كل ساعة فهو قديس. عندما سبق يوحنا أخيه بطرس وهما ذاهبان إلى قبر المخلص ( يو20: 3 ) كان الأول رمزاً للطاعة والثانى رمزاً للتوبة ، لذلك قدمنا الطاعة على التوبة إن ناراً قليلة لينت شموعاً كثيرة ، وهكذا فالإهانة الصغيرة كثيراً ما لينت شراسة قلب بأسره وطيبت صلابته. من ذاق العلويات يمقت السفليات بسهولة ، ومن لم يذق طعم العلويات يسر بالمقتنيات. لا تسع إلى برهان محبتك للجميع بكلام بل الأفضل لك أن تطلب من الله أن يكشفها لهم سراً وإلا فلن يكفيك الزمن لتوطيد العلاقات والتخشع. ليس من هبه نقدمها لله يمكن أن تحظى لديه القبول كالنفوس العاقلة الثابتة فالعالم بأسره لا يساوى نفساً واحدة كونه فى زوال أما هى فباقية لن تزول. إن التردد فى الأحكام والإنتظار طويلاً دون علم هو دليل نفس غير مستنيرة. الخوف هو فقدان اليقين الداخلى. + الوداعة هى حالة الفكر الراسخة التى تبقى كما هى فى الكرامات أو فى الإهانات. + كمال الوداعة فى النقس يمر عبر3 مراحل:- اضطراب القلب مع صمت الشفتين. سكون الأفكار مع اضطراب ضئيل. هدوء داخلى ثابت وسط عواصف الناس المُثارة بفعل الهوى. + المطيعون تحاربهم ثلاث رذائل :- الشراهة الفسق الغضب. + إن من اقتنى الله فى داخله بالإستنارة يعلم إرادة الله سواء فى الأمور المستعجلة أو المؤجلة ، وذلك بالصلاة وليس بترقبه للأزمنة والأوقات. + الخوف من الموت خاصية طبيعية ناجمة عن المعصية أما الإضطراب منه فهو دليل على الزلات التى بدون توبة. + إن طهارة الحياة هى التى تجعل الانسان يستمد العلم والمعرفة من الله مباشرة ويستغنى عن الكتب. + القلب الذى مسه العشق الإلهى لا تخيفه الأقوال. + المجد الباطل يعنى مراقبة كل ما هو جدير بالإنتقاء. + وبخ ذاتك أمام الرب بإخلاص لتهزم الفرس وراكبه ( الكبرياء والمجد الباطل ) وترتل تسبحة النصرة " خر 15 ". + يزداد الحصان الأصيل حماسة كلما عدا وطال جريه ، فالجرى هو التسبيح والحصان هو الذهن الشجاع الذى يشتم رائحة الحرب من بعيد ويتأهب لها ويلبث غير منهزم.
أقوال قداسة البابا
مواقف وتأملات
© موقع كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بقصرية الريحان - مصر القديمة - القاهرة - مصر
اتصــــــل بنا
اعلي الصفحة