† من هي كنيستنا †
اية اليوم
مراحل تجديد الكنيسة في العصر الحديث
أقوال أباء قديسين
كان بناء الكنيسة فى شكلها الذى كانت عليه وقت الحريق الذى شب بها يوم الإثنين 19مارس 1979م،والذى يتذكره العديد من محبى هذه الكنيسة ، وقد أقيمت 1778م، وجددت مرة أخرى عام 1872م،وإهتم بعمارتها الداخلية "المرحوم/نسيم شحاتة" والذى أهدى الكنيسة بعض الأيقونات المطلية بالذهب مثل أيقونة الصلبوت، وأيقونة الصعود،وأيقونة العماد وأقام مقصورات خشبية بداخل الكنيسة وفى حقبة الثلاثينيات من القرن الماضى ، قام طيب الذكر المرحوم"مرقص سميكة باشا" بترميم مبانى الكنيسة وحفر خندق حولها لصيانة حوائطها وتدعيم أساساتها،وغير مدخلها الأصلى
لا يمكن أن نعبر اليوم الحاضر بحسن عبادة ما لم نعبره اليوم الأخير من حياتنا. من ينتظر الموت كل يوم فهو مُزكى، وأما من يتوق إليه كل ساعة فهو قديس. عندما سبق يوحنا أخيه بطرس وهما ذاهبان إلى قبر المخلص ( يو20: 3 ) كان الأول رمزاً للطاعة والثانى رمزاً للتوبة ، لذلك قدمنا الطاعة على التوبة إن ناراً قليلة لينت شموعاً كثيرة ، وهكذا فالإهانة الصغيرة كثيراً ما لينت شراسة قلب بأسره وطيبت صلابته. من ذاق العلويات يمقت السفليات بسهولة ، ومن لم يذق طعم العلويات يسر بالمقتنيات. لا تسع إلى برهان محبتك للجميع بكلام بل الأفضل لك أن تطلب من الله أن يكشفها لهم سراً وإلا فلن يكفيك الزمن لتوطيد العلاقات والتخشع. ليس من هبه نقدمها لله يمكن أن تحظى لديه القبول كالنفوس العاقلة الثابتة فالعالم بأسره لا يساوى نفساً واحدة كونه فى زوال أما هى فباقية لن تزول. إن التردد فى الأحكام والإنتظار طويلاً دون علم هو دليل نفس غير مستنيرة. الخوف هو فقدان اليقين الداخلى. + الوداعة هى حالة الفكر الراسخة التى تبقى كما هى فى الكرامات أو فى الإهانات. + كمال الوداعة فى النقس يمر عبر3 مراحل:- اضطراب القلب مع صمت الشفتين. سكون الأفكار مع اضطراب ضئيل. هدوء داخلى ثابت وسط عواصف الناس المُثارة بفعل الهوى. + المطيعون تحاربهم ثلاث رذائل :- الشراهة الفسق الغضب. + إن من اقتنى الله فى داخله بالإستنارة يعلم إرادة الله سواء فى الأمور المستعجلة أو المؤجلة ، وذلك بالصلاة وليس بترقبه للأزمنة والأوقات. + الخوف من الموت خاصية طبيعية ناجمة عن المعصية أما الإضطراب منه فهو دليل على الزلات التى بدون توبة. + إن طهارة الحياة هى التى تجعل الانسان يستمد العلم والمعرفة من الله مباشرة ويستغنى عن الكتب. + القلب الذى مسه العشق الإلهى لا تخيفه الأقوال. + المجد الباطل يعنى مراقبة كل ما هو جدير بالإنتقاء. + وبخ ذاتك أمام الرب بإخلاص لتهزم الفرس وراكبه ( الكبرياء والمجد الباطل ) وترتل تسبحة النصرة " خر 15 ". + يزداد الحصان الأصيل حماسة كلما عدا وطال جريه ، فالجرى هو التسبيح والحصان هو الذهن الشجاع الذى يشتم رائحة الحرب من بعيد ويتأهب لها ويلبث غير منهزم.
أقوال قداسة البابا
تؤدى إلى صحن الكنيسة ووضع على المدخل الجديد عمودين من الرخام عثر عليهما أثناء حفر نفق الملك الصالح فى المنطقة المعروفة بدير النحاس ،وكانت تعطى لمدخل الكنيسة شكل بديع. وفى حقبة الأربيعينيات من القرن الماضى قام طيب الذكر المتنيح "الدكتور/إبراهيم باشا عبد السيد" بإدخال التيار الكهربى للكنيسة وفرشها بالسجاد وعمل المقاعد الخشبية "الدكك وفى الخمسينيات ـ وحتى الآن ـ تهتم جمعية رئيس السلام القبطية الأرثوذكسية بخدمة الكنيسة وتجديد محتوياتها والإهتمام بكافة نواحى الخدمات الطقسية بالكنيسة. كما أسس الأستاذ / سيف حبيب نيح الله نفسه النهضة السنوية التى تقام فى فترة صوم السيدة العذراء ،و حتى الآن ويحضرها جمع كبير من الأقباط من جميع الأماكن والمحافظات ويهتم بها حاليا حضرة صاحب النيافة الأنبا رويس .
مواقف وتأملات
© موقع كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بقصرية الريحان - مصر القديمة - القاهرة - مصر
اتصــــــل بنا
اعلي الصفحة