† من هي كنيستنا †
اية اليوم
آباء خدموا الكنيسة فى العصر الحديث
أقوال أباء قديسين
كان لهذه الكنيسة الصغيرة فى مساحتها دوراً كبيراً فى النهضة الحديثة للكنيسة ففى هذا المكان بدأ "الدكتور/راغب مفتاح" نيح الله نفسه فى فردوس النعيم تسجيل الألحان على إسطوانات معدنية حيث إختار هذا المكان وكان بعيداً عن الضوضاء وغطى جدران الدور العلوى من الكنيسة والذى كان يعرف بمكان النساء. بالأقمشة السميكة وكان يسجل للمرتلين القدماء ونيح الله نفسهم جميعاً فى ملكوت السموات أمثال "المعلم/ميخائيل البتانونى الكبير" والمعلم/ميخائيل سركيس" والمعلم/أباهور" والمعلم سعد وغيرهم،وهذه التسجيلات التى حافظت على اللحن القبطى السليم إلى يومنا هذا كما أنشىء إلى جوار الكنيسة عنبر ضم أول مطبعة يدوية لطباعة كتب الكنيسة الطقسية والتى أنشأها طيب الذكر "إقلاديوس بك لبيب"والتى ما إن إتسعت حتى نقلت إلى بيته فى عين شمس وسميت
" مطبعة عين شمس "
لا يمكن أن نعبر اليوم الحاضر بحسن عبادة ما لم نعبره اليوم الأخير من حياتنا. من ينتظر الموت كل يوم فهو مُزكى، وأما من يتوق إليه كل ساعة فهو قديس. عندما سبق يوحنا أخيه بطرس وهما ذاهبان إلى قبر المخلص ( يو20: 3 ) كان الأول رمزاً للطاعة والثانى رمزاً للتوبة ، لذلك قدمنا الطاعة على التوبة إن ناراً قليلة لينت شموعاً كثيرة ، وهكذا فالإهانة الصغيرة كثيراً ما لينت شراسة قلب بأسره وطيبت صلابته. من ذاق العلويات يمقت السفليات بسهولة ، ومن لم يذق طعم العلويات يسر بالمقتنيات. لا تسع إلى برهان محبتك للجميع بكلام بل الأفضل لك أن تطلب من الله أن يكشفها لهم سراً وإلا فلن يكفيك الزمن لتوطيد العلاقات والتخشع. ليس من هبه نقدمها لله يمكن أن تحظى لديه القبول كالنفوس العاقلة الثابتة فالعالم بأسره لا يساوى نفساً واحدة كونه فى زوال أما هى فباقية لن تزول. إن التردد فى الأحكام والإنتظار طويلاً دون علم هو دليل نفس غير مستنيرة. الخوف هو فقدان اليقين الداخلى. + الوداعة هى حالة الفكر الراسخة التى تبقى كما هى فى الكرامات أو فى الإهانات. + كمال الوداعة فى النقس يمر عبر3 مراحل:- اضطراب القلب مع صمت الشفتين. سكون الأفكار مع اضطراب ضئيل. هدوء داخلى ثابت وسط عواصف الناس المُثارة بفعل الهوى. + المطيعون تحاربهم ثلاث رذائل :- الشراهة الفسق الغضب. + إن من اقتنى الله فى داخله بالإستنارة يعلم إرادة الله سواء فى الأمور المستعجلة أو المؤجلة ، وذلك بالصلاة وليس بترقبه للأزمنة والأوقات. + الخوف من الموت خاصية طبيعية ناجمة عن المعصية أما الإضطراب منه فهو دليل على الزلات التى بدون توبة. + إن طهارة الحياة هى التى تجعل الانسان يستمد العلم والمعرفة من الله مباشرة ويستغنى عن الكتب. + القلب الذى مسه العشق الإلهى لا تخيفه الأقوال. + المجد الباطل يعنى مراقبة كل ما هو جدير بالإنتقاء. + وبخ ذاتك أمام الرب بإخلاص لتهزم الفرس وراكبه ( الكبرياء والمجد الباطل ) وترتل تسبحة النصرة " خر 15 ". + يزداد الحصان الأصيل حماسة كلما عدا وطال جريه ، فالجرى هو التسبيح والحصان هو الذهن الشجاع الذى يشتم رائحة الحرب من بعيد ويتأهب لها ويلبث غير منهزم.
أقوال قداسة البابا
من الأسرار الغريبة فى هذه الكنيسة ان يقوم على خدمتها آباء رهبان ففى نهاية القرن التاسع عشر كان يخدمها القمص "ميخائيل الأنطونى" وكان أب إعتراف دير الراهبات بعده كان "القمص/فيلوثاوس المقارى" (الأنباإبرآم أسقف البلينا)بعده كان "القمص تكلا الأنطونى" ثم عاصرنا " المتنيح القمص بولس المحراقى ( نيافة الأنبا أغابيوس أسقف ديروط المتنيح و "القمص/بولس البراموسى"(نيافة الأنبا مكاريوس اسقف قنا المتنيح) و " والقمص تيموثاؤس السريانى المنيح "القمص إقلاديوس الأنطونى" (الأنبا بولس إسقف حلوان والمعصرة المتنيح) "القمص فلتس البراموسى"والقمص متياس السريانى"(نيافة الأنبا رويس أطال الله حياته وأدام خدمته للكنيسة) "والقمص ميصائيل السريانى(الأنبا ميصائيل أسقف برمنجهام أطال الله حياته وأدام خدمته للكنيسة) "والقمص/ثيئودسيوس السريانى "أطال الله حياته وأدام خدمته للكنيسة و المنتدب علي الكنيسة الان كاهن كنيسة القديسة بربارة القس/ميخائيل القمص صليب "أطال الله حياته وأدام خدمته للكنيسة ومن الأباء الكهنة الفضلاء"القمص/بولس رومان" نيح الله نفسه "والقمص/ميخائيل تادرس"نيح الله نفسه ومتعنا بصلاتهم وشفاعتهم جميعاً. ومن العرفاء المعلم حبيب والمعلم جابر والمعلم نعيم الذى يخدم بالكنيسة حتى اليوم هذه المعلومات التى وردت فى هذه النبذة إستقيتها من النبذة التى أعدها رئيس شمامسة الكنيسة طيب الذكر المتنيح " الأرشذياكون /دياب غبور" والتى طبعها عام 1969 والذى أحب الكنيسة بشدة إلى النفس الأخير. فارس بقطر غبور
مواقف وتأملات
© موقع كنيسة السيدة العذراء مريم الأثرية بقصرية الريحان - مصر القديمة - القاهرة - مصر
اتصــــــل بنا
اعلي الصفحة