|
كان لهذه الكنيسة
الصغيرة فى مساحتها دوراً كبيراً فى النهضة الحديثة
للكنيسة ففى هذا المكان بدأ "الدكتور/راغب مفتاح" نيح الله
نفسه فى فردوس النعيم تسجيل الألحان على إسطوانات معدنية
حيث إختار هذا المكان وكان بعيداً عن الضوضاء وغطى جدران
الدور العلوى من الكنيسة والذى كان يعرف بمكان النساء.
بالأقمشة السميكة وكان يسجل للمرتلين القدماء ونيح الله
نفسهم جميعاً فى ملكوت السموات أمثال "المعلم/ميخائيل
البتانونى الكبير" والمعلم/ميخائيل سركيس" والمعلم/أباهور"
والمعلم سعد وغيرهم،وهذه التسجيلات التى حافظت على اللحن
القبطى السليم إلى يومنا هذا كما أنشىء إلى جوار الكنيسة
عنبر ضم أول مطبعة يدوية لطباعة كتب الكنيسة الطقسية والتى
أنشأها طيب الذكر "إقلاديوس بك لبيب"والتى ما إن إتسعت حتى
نقلت إلى بيته فى عين شمس وسميت
. "مطبعة عين شمس"
آباء خدموا الكنيسة فى العصر
الحديث:
من الأسرار الغريبة فى هذه الكنيسة ان يقوم على خدمتها
آباء رهبان ففى نهاية القرن التاسع عشر كان يخدمها القمص
"ميخائيل الأنطونى" وكان أب إعتراف دير الراهبات بعده كان
"القمص/فيلوثاوس المقارى" (الأنباإبرآم أسقف البلينا)بعده
كان "القمص تكلا الأنطونى" ثم عاصرنا " المتنيح القمص بولس
المحراقى ( نيافة الأنبا أغابيوس أسقف ديروط المتنيح و
"القمص/بولس البراموسى"(نيافة الأنبا مكاريوس اسقف قنا
المتنيح) و " والقمص تيموثاؤس السريانى المنيح "القمص
إقلاديوس الأنطونى" (الأنبا بولس إسقف حلوان والمعصرة
المتنيح) "القمص فلتس البراموسى"والقمص متياس
السريانى"(نيافة الأنبا رويس أطال الله حياته وأدام خدمته
للكنيسة) "والقمص ميصائيل السريانى(الأنبا ميصائيل أسقف
برمنجهام أطال الله حياته وأدام خدمته للكنيسة)
"والقمص/ثيئودسيوس السريانى "أطال الله حياته وأدام خدمته
للكنيسة و المنتدب علي الكنيسة الان كاهن كنيسة القديسة
بربارة القس/ميخائيل القمص صليب "أطال الله حياته وأدام
خدمته للكنيسة ومن الأباء الكهنة الفضلاء"القمص/بولس
رومان" نيح الله نفسه "والقمص/ميخائيل تادرس"نيح الله نفسه
ومتعنا بصلاتهم وشفاعتهم جميعاً. ومن العرفاء المعلم حبيب
والمعلم جابر والمعلم نعيم الذى يخدم بالكنيسة حتى اليوم
هذه المعلومات التى وردت فى هذه النبذة إستقيتها من النبذة
التى أعدها رئيس شمامسة الكنيسة طيب الذكر المتنيح "
الأرشذياكون /دياب غبور" والتى طبعها عام 1969 والذى أحب
الكنيسة بشدة إلى النفس الأخير. |