|
كان بناء الكنيسة فى
شكلها الذى كانت عليه وقت الحريق الذى شب بها يوم الإثنين
19مارس 1979م،والذى يتذكره العديد من محبى هذه الكنيسة ،
وقد أقيمت 1778م،وجددت مرة أخرى عام 1872م،وإهتم بعمارتها
الداخلية "المرحوم/نسيم شحاتة" والذى أهدى الكنيسة بعض
الأيقونات المطلية بالذهب مثل أيقونة الصلبوت، وأيقونة
الصعود،وأيقونة العماد وأقام مقصورات خشبية بداخل الكنيسة
وفى حقبة الثلاثينيات من القرن الماضى ، قام طيب الذكر
المرحوم"مرقص سميكة باشا" بترميم مبانى الكنيسة وحفر خندق
حولها لصيانة حوائطها وتدعيم أساساتها،وغير مدخلها الأصلى
الذى كان يفتح على صحن الكنيسة مباشرةً إلى مدخل آخر يفتح
على حجرة مربعة تؤدى إلى صحن الكنيسة ووضع على المدخل
الجديد عمودين من الرخام عثر عليهما أثناء حفر نفق الملك
الصالح فى المنطقة المعروفة بدير النحاس ،وكانت تعطى لمدخل
الكنيسة شكل بديع.
وفى حقبة الأربيعينيات من القرن الماضى قام طيب الذكر
المتنيح "الدكتور/إبراهيم باشا عبد السيد" بإدخال التيار
الكهربى للكنيسة وفرشها بالسجاد وعمل المقاعد الخشبية "الدكك
وفى الخمسينيات ـ وحتى الآن ـ تهتم جمعية رئيس السلام
القبطية الأرثوذكسية بخدمة الكنيسة وتجديد محتوياتها والإهتمام بكافة نواحى الخدمات الطقسية بالكنيسة. كما أسس
الأستاذ / سيف حبيب نيح الله نفسه النهضة السنوية التى
تقام فى فترة صوم السيدة العذراء ،و حتى الآن ويحضرها جمع
كبير من الأقباط من جميع الأماكن والمحافظات ويهتم بها
حاليا حضرة صاحب النيافة الأنبا رويس . |