أيها الرب إلهى، فرح نفس عبدك التى رفعتها
إليك؛ لقد كانت على الحضيض فريسة مرارتها فرفعتها إليك لئلا تلتهمها
مرارتها
فتفقد عذوبة نعمتك. فرحها معك يا من وحدك، فرح حقيقى،
والعالم بأسره مرارة. ولم أهوى الكذب والباطل؟ ولم أسعى وراء
سعادتى في الشهوات الدنيئة؟ وحدك، قادر على أن تجعلنى سعيداً يا
مصدر كل خير " باطل الأباطيل
وكل شئ باطل " ( جا 1: 2 ). أي نفع لى
من تعب أعانيه تحت الشمس؟
ولم تستهوينى الزمنيات؟ ولم أسعى بادئ ذى
بدء في أثر كل دنئ وراء الكذب والباطل؟ كن نصيبى يا قوتى وحافظى
واجعلنى لك، فترعانى. على مذبح اعترافك أضع قلبى تقدمة وذبيحة
تسبيح فاشعله بلهيب حبك
ولا تبق لى
منه شيئاً يذكرنى بنفسى وأشعلنى
بكليتى
وذوبنى فيك فأحبك بكل ما فىَّ.