أنى قريب ، بل وملاصق لكم ..
فأنا هنا .مثل
طائر
أم حنون متلهفة على صغارها.
أنا هو ربكم ، حياة أجسادكم
وأذهانكم ونفوسكم، ومجدد شبابكم. إنكم لا تعرفون مدى قيمة هذا الوقت الذي تقضونه في الحديث معى.
ألم يقل عبدى إشعياء :
" أما منتظرو الرب فيجددون قوة .
يرفعون أجنحة كالنسور. يركضون ولا يتعبون .
يمشون ولا يعيون " (إش 40: 31)