أنا معكم لأرشدكم وأساعدكم.
هناك قوات غير مرئية تضبط مسيرتكم؛ لذلك فإنه حتى تخوفاتكم الطفيفة لا أساس لها من الصحة.
ما رأيكم في شخص يسير في ممر جميل ، ثم يخاف لمعرفته أن أمامه نهراً قد لا يستطيع عبوره، بينما توجد هناك على الدوام قنطرة ممتدة على ذلك النهر ؟!
وماذا عن ذلك الشخص ، إذا كان لديه صدي يعرف الطريق جيداً؛ لأنه هو الذي صممه، وقد أكد له أنه لا يوجد على مدى الرحلة أي احتمال لأمور لم يعمل حسابها ، وأن كل الأمور تسير على ما يرام؟!
لذا عليكم أن تتركوا عنكم مخاوفكم الحمقاء وأن تتبعونى – أنا مرشدكم – وأن تكفوا بإصرار عن التفكير في مشاكل الغد. إن رسالتى لكم هى : ثقوا وانتظروا.